הפעל נגישות לקוראי מסךנגישותדלג לתוכן מרכזי
 

שירותים בקליק

معلومات تاريخية عن القرية

 معلومات تاريخية عن القرية​تقع قرية عين ماهل على سفوح السلسلة الشرقية لجبل سيخ,  شمال مدينة الناصرة الواقعة في الجليل الاسفل من فلسطين, على ارتفاع 544 م. يعتبر موقع القرية  (المرتفع نسبة لغالبية المناطق المحيطة به) موقعاً استراتيجياً هاماً . 
تحيط بالقرية عدة قرى اخرى, فمن الشمال قريتا كفركنا وطرعان, ومن الجنوب قرية إكسال ومرج ابن عامر, ومن الشرق مستوطنة بيت كيشت, ومن الغرب قريتا المشهد والرينة ومدينة الناصرة والناصرة العليا حيث تبعد عن الناصرة 7كم وعن الناصرة العليا 4كم. أما من الشمال الشرقي فقرية الشجرة المهجرة التي قامت على انقاضها مستوطنة ايلانية (أي ا​لشجرة), اما من الجنوب الشرقي فجبل تابور التي ترقد على سفوحه المستديرة قرى دبورية وعرب الصبيح (الشبلي), وأم الغنم.  

موقع القرية الجغرافي الجبلي استراتيجي وهام حيث يطل على بلاد سوريا ولبنان والأردن وخاصة في موقع يسمى عيون الجنان (الوعرة), واليوم صودر ضمن خطة تهويد الجليل وأصبح يطلق عليه بالعبرية "هار يونا" حيث أقيمت هنالك ضواحي للناصرة العليا وسميت بهاريونا A,B,C وهذه المصادرة بالذات هدفها بالاضافة لتهويد الجليل كان ليمنع التداخل الجغرافي الفلسطيني للقرى العربية في المنطقة ولفصلها عن بعضها البعض  وذلك ضمن خطة شارون المُسماه "النجوم السبع", التي طُبقت عملياً منذ عام 1989, واستمرت بالزحف والمصادرة حتى أصبحت اليوم تحاصر عين ماهل من الجهات الأربع ليصبح وضعها "جيتو" كما هو واضح في الخارطة. فبعد أن كانت تملك القرية ما يعادل 16000 دونم قبل قيام الدولة في سنة 1948 أصبحت اليوم لا تملك الا 4000 دونما مهددة بالمصادرة بحجة الاموال المتروكة. 

كان عدد سكان القرية  قبل النكبة (1948) قد بلغ 1063 نسمة, وفي عام 1961 بلغ 1900 نسمة واليوم حوالي 12500 نسمة وديانتهم اسلامية سنية ينتمون الى عائلات كثيرة, هجر قسم منهم في سنة 1948 حيث يسكنون  في الشام سوريا,  لبنان, والأردن كباقي شعب فلسطين.
وفي هذه الخربة "ام جبيل" "أسس, جدار قديم، حبلات، مدافن منقورة في الصخر، صهاريج، قطع أعمدة". كانت تقوم على "أم جبيل" الواقعة بالقرب من جبل طابور بلدة )أزنوت تابور)، بمعنى منحدرات طابور، الكنعانية وبعضهم قال ان موقعها كان على بقعة قرية "إكسال" وفي ظاهر "ام جبيل". الشمالي الغربي حدثت المعركة التي تقدم ذكرها في كلامنا عن صفورية عام 1187م قبل معركة حطين بقليل.
 
موقع القرية الجغرافي استراتيجي هام وجبلي يطل على بلاد سوريا ولبنان في موقع يسمى عيون الجنان (الوعرة). واليوم يطلق عليه بالعبرية "هار يونا" حيث أقيم هنالك كيبوتس هاريونا A,B,C بحيث يضمن سيطره مطلقة لليهود في المنطقة الجبلية ويضمن تهويد الجليل مستقبلاً ويمنع تداخل جغرافي فلسطيني للقرى العربية في المنطقة ضمن خطة شارون المُسماه "النجوم السبع" , وبفعل هذه العملية الإستيطانية التي طُبقت عملياً منذ عام 1989 . ثم تحاصر عين ماهل من الجهات الأربع ليصبح وضعها "جيتو" كما هو واضح في الخارطة. بحيث حوصرت بالتمدد الجغرافي لمدينة الناصرة العليا التي بُنيت عام 1956. 
كانت تبلغ مساحة الأراضي قبل النكبة حوالي 16000  دونم  وهي ملك لأهلها منها 289 للطرق والوديان. واليوم فقط تملك 4000 دونم بفعل المصادرات المتلاحقة منذ عام 1948. والأصح بأن الإسم عين ماهل هي من كلمتي عين و ماهل.

 

تاريخ القرية

ذكر المؤرخون اسم القرية عين ماهل لأول مرة في كتبهم عام 1187 زمن الصليبين. ففي هذه السنة جرت المعركة الفاصلة بين القوات الإسلامية والقوات الصليبية التي عسكرت القوات الاسلامية آنذاك قرب عين الجوزة. ومما يذكره التاريخ أن القائد صلاح الدين الأيوبي كان قد وضع فرقة من الجنود بقيادة رجل يدعى ماهل بهدف حراسة عين الماء وليراقب عن قمة جبل سيخ سير القوات الصليبية على الطريق التجارية القادمة من مجيدو إلى طبريا.
يذكر أيضاً أنه في سنة 1217, عبرت جبال الناصرة حملة صليبية أخرى هدفت إلى مراقبة قوات المسلمين المعسكرة آنذاك على جبل تابور فسيطرت هذه القوات على الفرقة الإسلامية التي وصلت لحراسة العيون حيث هرب قسم من أفراد هذه الفرقة باتجاه الشمال أي للمكان الذي تقوم عليه القرية حالياً. 
كان لقرية عين ماهل تاريخ عريق في الفترات التي تلت, حيث كانت من أشد القرى صموداً أيام الحرب العالمية الأولى حيث شكلت في تلك الفترة مقراً للقوات العثمانية, وبعد سقوط مدينة الناصرة سقطت عين ماهل أيضا واستبدل الحكم العثماني بالحكم الانجليزي. وفي فترة حكم الانجليز برزت بطولات فردية لجماعات صغيرة محاولة طرد الانجليز لكن دون جدوى.
     
 لم يتوقف نضال القرية هنا, فقد وقفت القرية بوجه القوات اليهودية اثناء الحروبات في سنة 1948, إلا أنها لم تصمد كثيراً هي الأخرى وذلك بعد سقوط مدينة الناصرة والقرى المجاورة. يذكر أنه تم استشهاد 15 شخصا من ابناء القرية في هذه الحروب فكانوا كالتالي:
 

 معركة كبشانة في 22/08/1938  ضد القوات البريطانية وسقط خلال المواجهات 7 شهداء وهم

  1. مصطفى الشيخ حسن​ رومي ملكاوي.
  2. احمد عبد الفتاح حوايطه.
  3. حسن حموضه.
  4. محمد مصطفى علي دحله.
  5. فهد يوسف ذياب حبيب الله.
  6. سعيد حسن موعد.
  7. علي الحاج سعيد حسين حبيب الله.
إضافة الى الشهيد أحمد الحاج سعيد حسين حبيب الله الذي سقط 1937/12/20 والذي دُفن في سمخ , أما الباقي فتم دفنهم في طرعان.
وتم الإشارة الى شهداء لقرى كفركنا والصبيح وتغيب شهداء عين ماهل .

 

معركة الصبيح 05/1948  ضد العصابات الصهيونية , حيث استشهد 8 شهداء وهم

  1. سعيد محمد سماره.
  2. هاشم الشيخ حسن ملكاوي.
  3. عبد الله مصطفى حبيب الله.
  4. يوسف احمد نفافعه مطر.
  5. عبد الله محمود شحاده.
  6. حسن شحاده عبد الرازق.
  7. مفلح أمين ابوليل.
  8. نايف محمد علوان.
*  وهنالك شهيد من القرية وقع في معركة خارج فلسطين : صدقي علوان.


 سبب تسميتها:

الاسم عين ماهل مكون من كلمتين عين وماهل فكلمة عين لغة نبع ماء وسميت بذلك لكثرة عيون المياه العذبة والصافية المنتشرة في القرية. حيث نشاهد على بقعة ضيقة تواجد عيون ماء كثيرة منها:  عين البلد, عين موسى, عين النبعة, عين شعين (الفشارة), عين جنان, عين اسعد, عين العليقة, عين الجوزة, عين الجبل, عين البيضة, عين المراجمين, عين محسن, عين الجبل الشرقية, عين الشمالية, عين الغربية وغيرها.

أما "ماهل" فهنالك قول انه القائد الأيوبي للقوات الاسلامية التي عسكرت آنذاك قرب "عين الجوزه" اثناء حروباتها مع الصليبيين في ذلك الوقت. 
وهنالك قول أن "ماهل" جاءت  من "تمهل" حيث كان التجار سابقاً يتمهلون ويستريحون بجانب عيون المياه المنتشرة عند عبورهم المنطقة من الجنوب الى بلاد الشام.

آثارها

تمتاز قرية عين ماهل بكثرة آثارها التاريخية والتي تدل على تاريخ عريق وقديم منها: 
- هنالك آثار لقبور مسيحية (متواجدة في منطقة كرم الحجي) وتعود بالنسب إلى أفراد عائلة الماهلي النصرانية والتي كانت تسكن هناك ثم غادرت القرية لتستقر في الناصرة.
  1. هنالك آثار مثل كهوف مكشوفة وظاهرة للعين ومنحوته بأيدي الإنسان القديم تدل على قدمها.
  2. هنالك كهوف تحت سطح الأرض مدفونه وتكاد تكون متلاصقة وعلى امتداد مساحات كبيرة من سفوح الجبال.
  3. هنالك مغاور ظاهرة للعيان ومنها مغارة أبو ليل المتواجدة في وسط البلد،  وقرب الجامع القديم ومغاور الدكاكين.
  4. شرقي القرية هنالك تل أثَري يُعرف بإسم "أم جبيل".  لعلها تقوم على موقع قرية رومانية حسب ما ذُكر في مصادر الفرنج Ein Maher. وفي هذه الخربة "ام جبيل",  يوجد أسس ابنية, جدار قديم، مدافن منقورة في الصخر، صهاريج، وقطع أعمدة.
 

العائلات في القرية

أولى العائلات التي سكنت القرية هي عائلة الشاني. قدم أفراد هذه العائلة من منطقة حوران في سوريا من بلدة تدعى "الجاسم".
بعد سنوات عدة قدم إلى القرية أخوة ثلاثة من منطقة شرقي الأردن من بلدة تدعى المزار في قضاء عجلون اليوم وقد كان الاخوة الثلاثة وهم: ناصر, منصور ونصر الله , قد هجروا أهلهم وقدموا إلى بلادنا وسكنوا في البداية في منطقة شعين (الفشارة) حيث لم تطل فترة مكوثهم هناك فرحلوا إلى موقع القرية الحالي وسكنوا في المغاور ( الكهوف) التي عرفت لاحقاً بمغاور ابوليل .
كون الاخوة الثلاثة عائلة واحدة هي عائلة ابوليل, وذلك نسبة إلى الأخ الأكبر نصر الله الذي لقب بهذا اللقب. وفي عام 1922, اختلف الاخوة فيما بينهم, فكان الانشقاق وانفصل الاخوه وعائلاتهم عن بعض إلى ثلاث عائلات:
ابوليل:  وهم أنجال نصر الله.
حبيب الله:  وهم أنجال منصور.
وال دحلة (مصطفى علي):  وهم أنجال ناصر.
أما فيما يتعلق بالعائلات الأخرى في القرية, فيتلخص أصلها كالتالي:
  • عائلة خطيب : يقال أن اصلهم من شرق الاردن من العمرات رحل قسم منهم الى مدينة صفد في شمال فلسطين وبعد ذلك قدموا إلى القرية من مدينة صفد وذلك بعد الهزة الأرضية التي ضربت المدينة عام 1926. أطلق عليهم هذا الاسم إلى جدهم الذي كان خطيبا واماما في مساجد المنطقة.
  • عائلة نفافعة (مطر) : قدموا إلى القرية من ضواحي بيسان.
  • عائلة شحادة ( عبد الرازق): قدموا من بلدة المندح في شرقي الأردن في ضواحي مدينة اربد.
  • عائلة حسنين: وقد قدموا من قرية دبوريه المجاورة,  بعد خلاف حدث بينهم وبين آل يوسف في السنوات 1930-1920 ويقال إن جذورهم مصرية.
  • عائلة ملكاوي: وأصلهم يعود إلى بلدة ملكا الواقعة في قضاء اربد في شرقي الأردن.
  • عائلة حوايطة (أمين) : الجد أمين والكنية حوايطة. قدموا إلى البلاد قبل 200 سنة من سوريا. سكنوا بادئ الأمر في القسم الغربي من مرج ابن عامر ثم انتقلوا الى القرية.
  • عائلة مقطرن: وأصلهم من عرب الشبلي.
  • عائلة موعد : وأصلهم من صفورية.
  • عائلة عطا الله (عودة الله): وأصلهم من كفر كنا.
  • عائلة أبو حويج : أصلهم من الناصرة.
  • عائلة شلبي :  قدموا إلى القرية من ضواحي بيسان.
  • عائلة زريقي:  وأصلهم من كفر كنا.

يجدر بالذكر, انه بالرغم من كثرة العائلات, إلا أن روح الاخوة والمحبة تسود العلاقة القائمة بين أبناء القرية. 
معظم السكان يعود في الأصل لعائلات قدمت من شمال شرق الأردن ولذلك فإننا نلاحظ أن اللهجة المنتشرة في القرية هي المشابهة تمامًا للهجة المنتشرة في شمال شرق الأردن، والتي يميزها اللفظ المعين لبعض الحروف مثل الحرف قاف والذي يلفظ كحرف"G" وحرف الكاف إذا كان وحيدًا في الكلمة يلفظ كحرف "H" أما حرف الضاد فيلفظ كحرف "ظ" مثل بيض- بيظ.
 

السلطة المحلية

في يومنا هذا -كباقي معظم البلدات العربية-  تحكم القرية سلطة محلية منتخبة حيث تدير شؤون القرية بدلا من فترة زمن المخاتير سابقا.
تأسست السلطة المحلية في عين ماهل عام 1964 , وقد عيّن المرحوم "رجا يوسف ابوليل" كأول رئيس للمجلس المحلي ومن بعده تولى عدة رؤساء وهم:
  • المرحوم حسن محمد ابوليل (أبو صالح).
  • توفيق سعيد علي ابوليل (أبو السعيد).
  • المرحوم  محمد حسن حبيب الله (ابو راجح).
  • المرحوم احمد عبد المجيد ابوليل (ابو مرزوق).
  • المرحوم توفيق عوض علوان (ابو فوزي).
  • المرحوم مصطفى محمد حبيب الله (ابو عزمي).
  • المرحوم احمد عبد المجيد ابوليل (ابو العبد).
  • محمد رضا ابوليل (ابو رضا).
  • توفيق محمد حبيب الله (ابو حازم).
  • محمود عبد الحميد ابوليل (ابو هادي).
  • وليد نجيب ابوليل (ابو خالد). 
  • والرئيس الحالي لدورتين أحمد خالد حبيب الله (ابو خالد). 
يوجد في القرية أربع مدارس ابتدائية ومدرستين المرحلة الاعدادية (المصرارة والاعدادية الشاملة) ,ومدرسة شاملة من الصف السابع حتى الصف الثاني عشر وكذلك مدرسة ثانوية اخرى منفصلة وهي مدرسة "نعمات الثانوية" عين ماهل ومراكز للشبيبة.
يوجد في القرية ثلاثة صناديق مرضى. وكذلك مركزان للصحة وثلاثة مساجد وهنالك الكثير من المصالح الصغيرة الموجودة لخدمة أهل القرية.
 

 مصدر الرزق

يعتاش سكان عين ماهل على الخدمات والزراعة، فهنالك الكثيرون الذين يعملون كعمال بناء أو في المصانع في المناطق المجاورة أو في المطاعم وهنالك مصالح صغيرة في القرية كالحوانيت وغيرها, وهنالك قسم اخر يعمل موظفا حسب انواع الوظائف الكثيرة المتعددة.
أما الزراعة التي كانت منتشرة سابقا والتي كانت المصدر الرئيسي لمعيشة السكان فتقلصت كثيرا واستبدلت باعمال الخدمات واليوم اقتصرت على زراعة اشجار الزيتون وعلى بعض اللوزيات, حيث يعتبر زيت زيتونها من أجود انواع زيت الزيتون في المنطقة قاطبة إن لم يكن في العالم.

مؤسساتها

  1. مدارس ابتدائية ، مدرستين إعدادية، ثانوية , روضات وحاضنات للأطفال. 
  2. بريد للسكان. 
  3. كوبات حوليم (عيادات طبية للمرضى) , وفرع صحية (טיפת חלב) . 
  4. مركز بيت المسنين. 
  5. مركز جماهيري (متناس). 
  6. مكتب للشؤون الاجتماعية.  
  7. مركزان للأمومة والطفولة. 
  8. مجلس محلي (سلطة محلية). 
  9. مكتب لجباية الضرائب.
  10. قاعة رياضية في الشيكونات وفي الحبايل.

المستوى التعليمي

هنالك نسبة تعليم عالية في عين ماهل (حيث يقوم الآباء بتعليم أبنائهم في المدارس) وتتضمن الثلاثة مراحل(الابتدائية، الإعدادية، الثانوية) ولديهم نسبة طلاب جامعيين تعلمت في الجامعات وكليات ومعاهد في اسرائيل وخارجها وتخرجت من عدة مجالات: الطب, المحاماة, الهندسة المعمارية, علوم الحاسوب, العلوم بكافة مجالاتها, الصيدلة, علاج الطبيعي, علاج الوظيفي, علاج السمع والنطق, تدقيق حسابات, تدريس, التربية الخاصة , علم الإجتماع, علم النفس , الإقتصاد, علم الإحصائيات وغيرها.

الزي واللبس​

  إن الزي واللباس السائد في القرية هو الزي الفلسطيني والذي يمتاز به كبار السن، فالنساء يرتدون الفستان الوطني من أخمص القدم إلى أعلى العنق ويكون فضفاضًا واسعًا )الزنار- الحطة أو العصبة)، أما اللباس الداخلي فهو (الشنتيان مع الرباط عند الرسخ والخصر. 
والرجال يمتازون بلباسهم (القمباز- الجاكيت- الحزام الجلدي على القمباز- الحطة والعقال- السروال الواسع). 
هذا يمتاز به فقط كبار السن، أما جيل اليوم يتمثلون بشباب بلادهم، الزي الممثل للموضة الحديثة بشتى أشكالها، ألوانها، أصنافها.​

الدين واللهجة في القرية

​جميع سكان قرية عين ماهل والذي يبلغ عددهم 12000 هم مسلمون ولا يوجد في القرية أي مله أو طائفة أو دين آخر... 
معظم السكان يعود في الأصل لعائلات قدمت من شمال شرق الأردن ولذلك فإننا نلاحظ أن اللهجة المنتشرة في القرية هي المشابهة تمامًا للهجة البدوية المنتشرة في شمال شرق الأردن، والتي يميزها اللفظ المعين لبعض الحروف مثل الحرف قاف والذي يلفظ كحرف"ج" وحرف الكاف إذا كان وحيدًا في الكلمة يلفظ كحرف "ج" أما حرف الضاد فيلفظ كحرف "ظ" مثل: كلب- جلب/ بيض- بيظ.